السيد ابن طاووس

270

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

عنه ، وأخاه ، ووصيّه ، وأنّ النبي أمّره على جميع الصحابة ولم يؤمّر أحدا عليه ، وأما النصوص القوليّة فإليك بعضها : في أمالي الصدوق ( 335 ، 522 ) قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من فضّل أحدا من أصحابي على عليّ فقد كفر . في كشف الغمّة ( ج 1 ؛ 381 ) قول النبي صلّى اللّه عليه وآله لابن عبّاس : يا بن عبّاس إنّ من علامة بغضهم له تفضيل من هو دونه عليه . . . . وفي مناقب ابن شهرآشوب ( ج 3 ؛ 54 ) قال النبي صلّى اللّه عليه وآله لعلي عليه السّلام : لا يتقدّمك إلّا كافر . وفي بشارة المصطفى ( 43 ) قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لا تضادّوا بعلي أحدا فتكفروا وتضلوا ، ولا تفضّلوا عليه أحدا فترتدّوا . وفي أمالي الصدوق ( 225 ) وبشارة المصطفى ( 43 ) قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من تقدّم على عليّ فقد تقدّم عليّ . وفي التهاب نيران الأحزان ( 16 ) قال النبي صلّى اللّه عليه وآله في خطبة الغدير : ملعون ملعون من قدّم أو تقدّم عليه . وفي كتاب اليقين ( 426 ) قول النبي صلّى اللّه عليه وآله : لا يتقدّمه أحد غيري . وفي كتاب اليقين ( 241 ، 242 عن « المائة حديث » ) وفي كتاب التحصين ( 569 ) عن كتاب « نور الهدى » بسند عامّي إلى ابن عباس ، في حديث قال فيه النبي صلّى اللّه عليه وآله لعلي عليه السّلام : فأنت يا عليّ أمير من في السماء ، وأمير من في الأرض ، ولا يتقدّمك بعدي إلّا كافر ، ولا يتخلّف عنك بعدي إلّا كافر . . . . وسيأتي المزيد من ذلك في الطّرفة الحادية عشر ، عند قوله صلّى اللّه عليه وآله : إنّ عليّا هو العلم ، فمن قصر دون العلم فقد ضلّ ، ومن تقدّمه تقدّم إلى النار . البيعة بعدي لغيره ضلالة وفلتة وزلة هذه الفقرة مبتنية على ما تقدّمها ؛ لأنّ من بايع غير من نصّ عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يكون ظالما ، فتكون بيعته ضلالة وفلتة وزلّة لا محالة ، وقد وردت النصوص في ذلك عن أئمّة